خدمات شفط الذقن المزدوجة في عيادة رباب للجلد والشعر

شفط الذقن المزدوجة: طريقة فعالة للتخلص من الدهون تحت الذقن

الدهون الزائدة تحت الذقن، والمعروفة أيضًا باسم “الذقن المزدوج”، لا تشوه ملامح الوجه فحسب، بل تجعله يبدو أثقل أو أكبر سنًا مما هو عليه في الواقع. قد تنجم هذه المشكلة عن أسباب مختلفة، مثل زيادة الوزن، أو العوامل الوراثية، أو حتى التقدم في السن، وعادةً لا تزول باتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة وحدهما. يُعد شفط الذقن المزدوج من الطرق الآمنة والسريعة والفعالة لحل هذه المشكلة. في هذه الطريقة، تُزال الدهون الموضعية تحت الذقن باستخدام جهاز شفط خاص ومن خلال شقوق صغيرة جدًا. هذا يجعل خط الفك أكثر وضوحًا، ويبدو الشكل العام للوجه أكثر توازنًا وطولًا.

لمزيد من الأمثلة، تفضل بزيارة صفحة إنستغرام

عادةً ما تظهر نتائج شفط الذقن المزدوجة فورًا بعد العملية، ويصبح الشكل النهائي أكثر وضوحًا في غضون بضعة أسابيع مع انحسار التورم. يُجرى هذا الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي، وفترة التعافي قصيرة. رعاية ما قبل الجراحة وبعدها رعاية ما قبل الجراحة: استشارة خبير: ناقش صحتك العامة وتاريخك الطبي وأدويتك مع طبيبك. التوقف عن مميعات الدم: يجب التوقف عن تناول أدوية مثل الأسبرين والإيبوبروفين والمكملات الغذائية مثل أوميغا 3 أو فيتامين هـ قبل أسبوع تقريبًا من العملية، بالتشاور مع طبيبك. الإقلاع عن التدخين: يُبطئ التدخين عملية الشفاء. لذلك، يُنصح بالتوقف قبل العملية بأسبوعين.

  • إجراء الفحوصات الأولية: قد يُطلب إجراء بعض الفحوصات مثل فحوصات الدم أو فحوصات حالة الجلد قبل العملية.
  • العناية بعد العملية الجراحية:
    • استخدام ضمادة خاصة للذقن المزدوجة: يساعد الجلد على اتخاذ شكل أفضل وتقليل التورم بشكل أسرع.
    • الحصول على قسط كافٍ من الراحة في الأيام القليلة الأولى: لتجنب الضغط على المنطقة المعالجة.
    • تجنب التدليك المفرط أو اللمس: يمكن أن يؤدي اللمس المستمر إلى إزاحة السوائل أو الالتهاب.
    • الاستخدام الدقيق للأدوية الموصوفة: عادةً ما يشمل المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات.
    • تجنب ممارسة الرياضة أو النشاط الشاق: حتى أسبوع واحد بعد العملية.
    • استخدام الكمادات الباردة إذا لزم الأمر: لتقليل التورم والكدمات.

    للحصول على استشارة مجانية، تواصل معنا على WhatsApp.

    1. ما الذي تفعله عملية شفط الذقن المزدوجة بالضبط؟

    تعمل هذه العملية على إزالة الدهون الزائدة تحت الذقن، مما يؤدي إلى إنشاء خط فك أكثر تحديدًا ووجه أكثر تناسقًا.

    يُجرى هذا الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي، وهو غير مؤلم. يمكن تخفيف الانزعاج الطفيف بعد العملية باستخدام مسكنات الألم.

    الشقوق صغيرة جدًا وعادةً ما تُجرى في مناطق مخفية (مثل خلف الأذن أو تحت الذقن) وتكون غير مرئية تقريبًا بعد الإصلاح.

    الأشخاص الذين لديهم دهون موضعية تحت الذقن ولديهم بشرة مرنة نسبيًا هم المرشحون الأفضل.

    إذا ظل وزن الجسم ثابتًا، فلن تعود الدهون التي تمت إزالتها وستكون النتيجة دائمة.

    يظهر جزء من النتيجة فورًا بعد العملية، لكن المظهر النهائي يظهر خلال 4 إلى 8 أسابيع مع انخفاض التورم تمامًا.

    تعتبر عملية شفط الذقن المزدوجة إجراءً منخفض المخاطر إذا تم إجراؤها بواسطة طبيب ذي خبرة ومع اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

    يعود الأشخاص عادة إلى حياتهم الطبيعية خلال 2 إلى 5 أيام، ولكن يُحظر ممارسة التمارين الشاقة لمدة تصل إلى أسبوع.

    لا، إلا إذا عانى الشخص من زيادة كبيرة في الوزن في المستقبل.

    إذا كان هناك الكثير من الجلد المترهل، فإن الشفط وحده قد لا يكون كافياً وقد يلزم دمجه مع طرق أخرى، مثل الرفع.

    لحجز استشارة مجانية، احجز استشارتك عبر الإنترنت من هنا.